الزبدة : مالذي حصل؟
في 29 يوليو 2026، اندلع حريق في سفينتين مرتبطتين بالغاز داخل ميناء دمياط المصري. وأعلنت الحكومة المصرية أن التحقيقات الأولية أظهرت أن طائرة مسيّرة تسببت في الحادث.
تمت السيطرة على الحريق دون وقوع إصابات، واستمر الميناء في العمل بصورة طبيعية. وحتى آخر تحديث في 31 يوليو، لم تُعلن رسميًا هوية الجهة التي أطلقت المسيّرة.
من استهدف ميناء دمياط؟
حتى الآن، الجهة المنفذة غير معروفة رسميًا.
لم تتبنَّ أي دولة أو جماعة الهجوم، ولم تتهم الحكومة المصرية طرفًا محددًا. وقالت السلطات إن التحقيقات مستمرة لمعرفة مصدر المسيّرة وملابسات الحادث.
لذلك، تبقى الاتهامات المنتشرة في مواقع التواصل مجرد تكهنات ما لم تصدر نتائج رسمية أو أدلة موثوقة.
:للتفاصيل والمصادر
ماذا حدث بالتفصيل؟
بدأ الحادث مساء 29 يوليو، عندما أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية وقوع حريق في سفينتين داخل ميناء دمياط. وتعاملت فرق الإطفاء والطوارئ مع الحريق دون تسجيل خسائر بشرية.
لم يحدد البيان الأول سبب الحريق، لكن الحكومة المصرية أعلنت في اليوم التالي أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن طائرة مسيّرة تسببت فيه.
وبحسب رويترز، أصابت المسيّرة سفينة «إنرجوس وينتر» Energos Winter، ثم امتد الحريق إلى السفينة المجاورة «غازلوغ سالم» GasLog Salem.
لا توجد حتى الآن معلومات موثوقة تثبت وقوع ضربتين منفصلتين. والمتاح يشير إلى إصابة سفينة واحدة بالمسيّرة، ثم انتقال الحريق إلى الثانية.
كما لا توجد معلومات عن استهداف مرافق أخرى في الميناء؛ لذلك فإن عبارة «هجوم ميناء دمياط» تشير إلى مكان الحادث، وليس إلى تعرض الميناء بالكامل للقصف.
ما السفينتان المتضررتان؟
إنرجوس وينتر وحدة عائمة لتخزين الغاز الطبيعي المسال وإعادته إلى حالته الغازية، ويُختصر هذا النوع من السفن بالرمز FSRU.
بمعنى أبسط، تستقبل السفينة الغاز وهو سائل، ثم تحوله إلى غاز يمكن ضخه في الشبكة. وتبلغ سعتها نحو 138 ألف متر مكعب، وهي مملوكة لشركة Energos Infrastructure الأمريكية.
أما غازلوغ سالم فهي ناقلة للغاز الطبيعي المسال، وكانت موجودة بجوار إنرجوس وينتر وقت الحادث.
هل توقف ميناء دمياط؟
لا. أعلنت هيئة ميناء دمياط استمرار استقبال السفن ومغادرتها وانتظام عمليات الشحن والتفريغ وتداول البضائع.
لكن السفينتين تعرضتا لأضرار، ولا تزال الجهات المختصة تقيّم حجمها والمدة اللازمة لإعادتهما إلى الخدمة.
ولم يُعلن عن تأثر حركة الملاحة في قناة السويس، إذ وقع الحادث داخل ميناء دمياط على البحر المتوسط وليس داخل القناة.
هل تأثر الغاز أو الكهرباء في مصر؟
أثار الحادث مخاوف بسبب دور إنرجوس وينتر في استقبال الغاز وتحويله وضخه في الشبكة المصرية.
لكن الحكومة المصرية قالت إنها وفرت بدائل لتغطية احتياجات الطاقة. كما أوضحت أن لديها أربع وحدات عائمة للتخزين وإعادة التغييز، إلى جانب وحدة خامسة في ميناء العقبة بالأردن، ومخزونًا من الوقود البديل لمحطات الكهرباء.
وحتى 31 يوليو، لم تعلن السلطات عن انقطاع واسع للغاز أو الكهرباء بسبب الحادث. وسيعتمد التأثير الفعلي على حجم الأضرار ومدة خروج السفينتين من الخدمة.
المصادر
آخر تحديث: 31 يوليو 2026.
تعليقات
إرسال تعليق